معرفة

أشد الإنفصالات العاطفية إيلاما

اقرأ في هذا المقال

  • الأشخاص الذين تم هجرهم اذا لم يتلقوا أجوبة واضحة حول السبب الذي تم التخلي عنهم لأجله , فانهم سيحاولون بشتي الطرق البحث عن تفسير حتي وان تضمن ذلك الكثير من الألم لهم واذا لم يتوصلوا لجواب فانهم سيفترضون أن شخصا جديدا قد دخل في الصورة .

أشد الإنفصالات العاطفية إيلاما

ارجع بذاكرتك لأول انفصال عاطفي ألمك بشكل حقيقي . هل تتذكر تفكيرك في أنك لن تتجاوزه أبداً؟ الألم لم يكن محتملا.. لم تأكل , وبالكاد أصبح للنوم وجود في حياتك.ما يمر به بعض الناس من الانفصال العاطفي قد يكون أصعب من غيره في التعامل معه, خاصة اذا تم هجرهم لأجل الارتباط بشخص أخر . هذا لأن العلم قد بلغ الأن الي معرفة أي نوع من الانفصال العاطفي هو الأشد ايلاما.
دراسة جديدة من جامعة ” كورنيل” الأمريكية – نشرت في ( المجلة العلمية الشهرية المتخصصة في علم النفس) Personality and Social Psychology Bulletin

أشارت الي أن الانفصال العاطفي الأشد ايلاما على الاطلاق هو الذي يتم فيه هجرك لأجل الارتباط بشخص أخر , والذي يعرف باسم ” الرفض المقارن” نتائج الدراسة تشير الي ان الرفض المقارن يكون وقعه أشد سوءاً بكثير من الرفض غير المقارن , لان
هذا النوع من الرفض يؤدي لشعور متزايد بالاقصاء وفقدان الانتماء .

الدراسة شملت 600 شخص شاركوا في أربعة أنواع مختلفة من التجارب , التجربة الأولي تضمنت وجود امرأتين تعملان بشكل سري مع فريق العلماء ورجل لم يكن يعمل معهم,هنا يأتي الجزء المثير للاهتمام لمعرفة شعور الرجل الناتج عن الرفض قام العلماء باعطاء أحجية (puzzle) لأمراءة من الاثنتين لكي تقوم بحلها وقد تم اعطاؤها حرية الخيار بين أن تعمل برفقة المرأة الاخري او الرجل او وحدها وفي كل المرات اختارات المرأة ان تعمل برفقة المرأة الاخري او وحدها مستبعدة الرجل دائما.

التجارب الأخري التي تم القيام بها تضمنت مجموعات أكبر , حيث عبر الأشخاص المشاركون عن وقت ما في حياتهم قد سبق وشعروا فيه بأنهم قد تم رفضهم . كلتا الدراستين أظهرت أن الأشخاص استشعروا الرفض بشكل أكثر حدة عندما تم اختيار شخص أخر ليحل محلهم في مقابل المرات التي تم رفضهم فيها مع عدم وجود شخص أخر. هذا يظهر أن الهجر لأجل الارتباط بشخص أخر يمكن الي حد كبير أن يكون حسرة أكبر بكثير.

ملاحظة أخري خرج بها الباحثون وهي أن الأشخاص الذين تم هجرهم اذا لم يتلقوا أجوبة واضحة حول السبب الذي تم التخلي عنهم لأجله , فانهم سيحاولون بشتي الطرق البحث عن تفسير حتي وان تضمن ذلك الكثير من الألم لهم واذا لم يتوصلوا لجواب فانهم سيفترضون أن شخصا جديدا قد دخل في الصورة .

الباحثون قد قدموا بالفعل بعض النصائح فيما يتعلق بالرفض لأنه دعونا نواجه الأمر سواء أعجبنا الامر أم لم يعجبنا فاننا سنواجهه في مناخ مختلف عند نقطة ما من حياتنا الا بالطبع ان كنت مدهشا بشكل استثنائي جدا في كل شيء في الوجود.
لقد أوضح العلماء أنها فكرة جيدة أن تُعلم الشخض الذي ترفضه أو تهجره أنه ليس هناك شخص أخر تفعل ذلك لأجله لأن هذا سيجعل شعور الشخص المرفوض أو المهجور أقل سوءا لكن ماذا ان كان هناك شخص أخر بالفعل .؟
ماذا يفترض بنا أن نفعل كاتب البحث يقول أنه في تلك الحالة “يجب أن يبقي ذكر الشخص الأخر الذي تم اختياره والاشارة اليه أمام الشخص المرفوض أقل ما يمكن”

نشر المقال في IFLScience

ترجمة حسام مؤنس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى